U3F1ZWV6ZTQ5NjYyNzcwMDQ2MDE3X0ZyZWUzMTMzMTU2OTcyNzYxMQ==

بابلو بينيدا: الذي وُلِدَ بمتلازمة داون.. فغير وجه أوروبا.

#بابلو_بينيدا #قصص_ملهمة #متلازمة_داون #لا_مستحيل #أصحاب_الهمم



في حي من أحياء مدينة مالقة في إسبانيا، سنة 1974، اتولد طفل صغير، وأهله كانوا قلقانين جدًا عليه. دخل عليهم الدكاترة وقالوا الكلمة اللي كسرتهم:

“ابنكم اتولد بمتلازمة داون… وممكن مايعرفش يتعلم زي باقي الأطفال.”
الكلام ده وقتها كان شبه حكم بالإعدام على أحلام أي أب وأم. بس اللي الدكاترة ماكانوش يعرفوه، إن الطفل ده اتولد مش عشان يمشي في السكة اللي الناس رسموها، لأ… اتولد عشان يغيرها.
اسمه كان بابلو بينيدا. وكبر وهو بيراقب كل اللي حواليه، بعينين مليانين ذكاء وتحدي. عمره ما قبل يتعامل على إنه “أقل” أو “مايقدرش”. الطريق ماكانش سهل خالص. اتعرض لسخرية من زمايله، ونظرات شفقة من الكبار، وحتى مدرسينه كانوا مترددين في الأول… لكنه فضل مبتسم، بيذاكر، وبيفاجئ الكل بنتايجه.
وفي سنة 1995، حصلت اللحظة اللي غيرت كل حاجة: بابلو دخل التاريخ، وبقى أول شخص في أوروبا كلها من أصحاب متلازمة داون ياخد شهادة جامعية! الشهادة دي ماكنتش ورقة وبس… دي كانت صرخة في وش كل اللي شككوا فيه، وكل اللي قالوله يوم ما اتولد إنه مش هيقدر.
بس بابلو ماوقفش هنا. درس علم النفس التربوي، واشتغل مدرس، ووقف قدام آلاف الناس، بيحاضرهم، وبيعلمهم، وبيخليهم يؤمنوا بنفسهم.
وفي 2009، دخل عالم السينما، ومثل في فيلم Yo, también اللي حكى فيه قصته الحقيقية، ومثل نفسه بطريقة خلت الناس تبكي وتصفق له واقفين.
وكان دايمًا يقول: “أنا مش حالة استثنائية… أنا نتيجة إن حد آمن بيا، واداني فرصة.”
النهاردة، بابلو بقى رمز عالمي مش بس للذكاء، لكن للإصرار، والكرامة، والقدرة على التغيير. هو الراجل اللي اتولد في عالم ماكنش متوقع منه حاجة… لكنه قرر يدي للعالم كل حاجة.




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تهدف القناة إلى تطوير الذات وتقدم محتوى تربوي يستفيد منه المعلم وولي الأمر في مجالات التعليم العام والتربية الخاصة والتطوير المدرسي.
كما توفر القناة معلومات مفيدة للجميع لتفهم أنفسهم وتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية.

الاسمبريد إلكترونيرسالة